حديث نبويالحديث 2 من 328

حديث كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد البراز انطلق، حتى لا يراه أحد»

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن عبد الملك. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وأخرجه ابن ماجه (335) من طريق إسماعيل بن عبد الملك، بهذا الإسناد. ويشهد له ما قبله. البراز: قال في "النهاية": هو بالفتح: اسم للفضاء الواسع، فكنوا به عن قضاء الغائط، كما كنوا عنه بالخلاء، لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس. قال الخطابي: المحدثون يروونه بالكسر وهو خطأ، لأنه بالكسر مصدر من المبارزة في الحرب والبراز بالكسر أيضا كناية عن ثقل الغذاء وهو الغائط.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد البراز انطلق، حتى لا يراه أحد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله موضعاالحديث السابقحديث كان إذا ذهب المذهب أبعد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله موضعا

إسناده ضعيف لإبهام شيخ أبي التياح. حماد: هو ابن سلمة، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي. وأخرجه البيهقي 1/ 93 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (519)، وأحمد (19537) و (19537) و (19714)، والروياني (558)، والحاكم 3/ 465 - 466، والبيهقي 1/ 93 - 94 من طريق شعبة، عن أبي التياح، به.وفي الباب عن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (3064)، ولفظه: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 204: هو من رواية يحيى بن عبيد بن دجي عن أب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا ذهب المذهب أبعد

الراوي: المغيرة بن شعبة

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي. عبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الترمذي (20)، والنسائي في "الكبرى" (16)، وابن ماجه (331) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (18171). وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن أبي قراد عند النسائي في "الكبرى" (17)، وابن ماجه (334)، وإسناده صحيح. المذهب: هو الموضع الذي يتغوط فيه، وهو مفعل من الذهاب أو مصدر ميمي بمعنى الذهاب المعهود، وهو الذهاب إلى موضع التغوط.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا دخل الخلاء قال أعوذ بالله من الخبث والخبائث

الراوي: أنس بن مالك

(١) إسناده صحيح. عبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري. وأخرجه مسلم (375)، والترمذي (6) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (375)، والنسائي في "الكبرى" (19) من طريقين عن عبد العزيز ابن صهيب، به. وهو في "مسند أحمد" (11947) و (11983).(٢) إسناده صحيح، الحسن بن عمرو السدوسي روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد ذكروا أن أبا داود لا يروي إلا عن ثقة، وباقي رجاله ثقات. وكيع: هو ابن الجراح، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه البخاري (١٤٢) و (٦٣٢٢)، والترمذي (٥) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث

الراوي: زيد بن أرقم

إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وقد اختلف في إسناده على قتادة، فحكم الترمذي في "جامعه" بإثر الحديث (5) باضطرابه، ونقل عن البخاري ترجيح أن يكون قتادة سمع الحديث من النضر بن أنس، ومن القاسم بن عوف. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (9820)، وابن ماجه (296) من طريق شعبة، والنسائي في "الكبرى" (9821) من طريق إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، كلاهما (شعبة وسعيد) عن قتادة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (9822) و (9823)، وابن ماجه (296 م) من طرق عن سعيد بن أبي عر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول

الراوي: سلمان

إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي الكوفي. وأخرجه مسلم (262)، والترمذي (16)، والنسائي في "الكبرى" (40)، وابن ماجه (316) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وقرن الأعمش عند مسلم والنسائي في الموضع الثاني وابن ماجه بمنصور بن المعتمر. وهو في "مسند أحمد" (23703). قال الخطابي: الخراءة: مكسورة الخاء ممدودة الألف أدب التخلي والقعود عند الحاجة. ونهيه عن الاستنجاء باليمين في قول أكثر العلماء نهي تأديب وتن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستطب بيمينه

الراوي: أبي هريرة

إسناده قوي من أجل محمد بن عجلان، ففيه كلام يحطه عن رتبة الثقة، وباقي رجاله ثقات. ابن المبارك: هو عبد الله، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه النسائي في "المجتبى" (40)، وابن ماجه (312) و (313) من طريق محمد بن عجلان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (7368)، و"صحيح ابن حبان" (1431) و (1440). وأخرجه مسلم (265) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن القعقاع، به، بلفظ: "إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها". الروث: هو رجيع ذوات الحوافر، والرمة: العظم البالي.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن عبد الملك. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وأخرجه ابن ماجه (335) من طريق إسماعيل بن عبد الملك، بهذا الإسناد. ويشهد له ما قبله. البراز: قال في "النهاية": هو بالفتح: اسم للفضاء الواسع، فكنوا به عن قضاء الغائط، كما كنوا عنه بالخلاء، لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس. قال الخطابي: المحدثون يروونه بالكسر وهو خطأ، لأنه بالكسر مصدر من المبارزة في الحرب والبراز بالكسر أيضا كناية عن ثقل الغذاء وهو الغائط.

هل يوجد شرح لـ حديث كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله...