نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت يزيد بن السكن، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تقتلوا أولادكم سرا، فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. المهاجر -وهو ابن أبي مسلم الأنصاري، وإن روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"- قد انفرد به، ومثله لا يحتمل تفرده، ثم إنه مخالف للحديث الصحيح الآتي بعده. وأخرجه ابن ماجه (١٠١٢) من طريق عمرو بن مهاجر أخي محمد، عن أبيه، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٥٦٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٨٤) من طريق محمد بن مهاجر. قال الخطابي: أصل الغيل: أن يجامع الرجل المرأة وهي موضع. قال: وقوله: "ويدعثره عن فرسه" معناه: يصرعه ويسقطه. يقول -صلى الله عليه وسلم-: إن المرضع إذا جومعت، فحملت فسد لبنها، ونهك الولد إذا اغ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تقتلوا أولادكم سرا فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تقتلوا أولادكم سرا فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقتلوا أولادكم سرا، فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تقتلوا أولادكم سرا فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
