نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا، أو تعلقت تميمة، أو قلت الشعر من قبل نفسي» قال أبو داود: «هذا كان للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة وقد رخص فيه قوم يعني الترياق»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن رافع التنوخي. وشرحبيل بن يزيد المعافري كذا جاء مسمى في رواية أبي داود، قال الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" ١٢/ ٤٣٢: والمعروف شرحبيل بن شريك، وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة وغير واحد عن المقرئ كذلك. قلنا: وسبب هذا الوهم أن هناك رجلا آخر يروي عن عبد الرحمن ابن رافع، ويروي عنه سعيد بن أبي أيوب كذلك اسمه شراحيل بن يزيد، وهو معافري أيضا، ولهذا قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" ٢/ ١٥٩: ومن الجائز أن يكون الحديث عندهما جميعا. ونقل المناوي في "فيض القدير" ٥/ ٤٠٨ عن الحاف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا أو تعلقت تميمة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا أو تعلقت تميمة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا، أو تعلقت تميمة، أو قلت الشعر من قبل نفسي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا أو تعلقت تميمة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
