نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن حاتم، قال: سألت النبي -صلى الله عليه وسلم-، قلت: إني أرسل الكلاب المعلمة فتمسك على، أفآكل؟ قال: "إذا أرسلت الكلاب المعلمة، وذكرت اسم الله، فكل مما أمسكن عليك". قلت: وإن قتلن؟ قال: "وإن قتلن، ما لم يشركها كلب ليس منها" قلت: أرمي بالمعراض فأصيب، أفآكل؟ قال: "إذا رميت بالمعراض وذكرت اسم الله فأصاب فخزق فكل، وإن أصاب بعرضه فلا تأكل"
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. همام: هو ابن الحارث النخعي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وجرير: هو ابن عبد الحميد، ومحمد بن عيسى: هو ابن الطباع. وأخرجه البخاري (٥٤٧٧) و (٧٣٩٧)، ومسلم (١٩٢٩)، وابن ماجه (٣٢١٥)، والترمذي (١٥٣١) و (١٥٣٢)، والنسائي (٤٢٦٥) و (٤٢٦٧) و (٤٣٠٥) من طريق منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد. واقتصر ابن ماجه على ذكر المعراض. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٤٩) و (١٨٢٦٦)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٨١). وانظر ما بعده، وما سيأتي بالأرقام (٢٨٤٩) و (٢٨٥١) و (٢٨٥٣) و (٢٨٥٤). قال الخطابي: ظاهره…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا أرسلت الكلاب المعلمة وذكرت اسم الله فكل مما أمسكن عليك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أرسلت الكلاب المعلمة وذكرت اسم الله فكل مما أمسكن عليك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أرسلت الكلاب المعلمة، وذكرت اسم الله، فكل مما أمسكن عليك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن أبي داود.
