نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «لما توجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة» قالوا يا رسول الله: فكيف الذين ماتوا، وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله تعالى {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: ١٤٣]
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا سند ضعيف؛ لأن في رواية سماك وهو ابن حرب عن عكرمة اضطرابا. سفيان: هو الثوري، وعكرمة: هو مولى ابن عباس. وأخرجه الترمذي (٣٢٠٢) عن هناد وأبي عمار، قالا: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس. فذكره. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٩١) و (٢٧٧٥)، و "صحيح ابن حبان" (١٧١٧). ويشهد له حديث البراء بن عازب عند البخاري في "صحيحه"، برقم (٤٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سبب نزول آية وما كان الله ليضيع إيمانكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب نزول آية وما كان الله ليضيع إيمانكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما توجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
