نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، أنه اعتل بعير لصفية بنت حيي، وعند زينب فضل ظهر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لزينب: «أعطيها بعيرا» فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟ «فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرها ذا الحجة والمحرم وبعض صفر»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة سمية -وقيل في اسمها أيضا: شميسة-، وقد اختلف فيه عن ثابت البناني -وهو ابن أسلم- كما سيأتي بيانه. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه ابن سعد في "طبقاته " ٨/ ١٢٦ - ١٢٧، واسحاق بن راهويه (١٤٠٨)، وأحمد (٢٥٠٠٢) و (٢٦٢٥٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٨٨)، وفي "الأوسط" (٢٦٠٩) من طريق حماد بن سلمة، به. وخالف حمادا فيه جعفر بن سليمان الضبعي عند أحمد (٢٦٨٦٦)، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" في ترجمة صفية بنت حيي ٦/ ١٧٠ - ١٧١، فرواه عن ثابت، عن شميسة أو سمية، عن صفية بنت حيي، فجعله من مسند ص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أعطيها بعيرا فقالت أنا أعطي تلك اليهودية فغضب وهجرها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعطيها بعيرا فقالت أنا أعطي تلك اليهودية فغضب وهجرها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطيها بعيرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أعطيها بعيرا فقالت أنا أعطي تلك اليهودية فغضب وهجرها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
