حديث نبويالحديث 287 من 287

حديث لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها

ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناسك
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

قال مالك: «لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها ما بدا له، لأنه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس به». قال أبو داود: سمعت محمد بن إسحاق المدني، قال: المعرس: على ستة أميال من المدينة

معنى الحديث باختصار

انظر ما قبله. المعرس: موضع النزول للاستراحة، قال أبو زيد: عرس القوم في المنزل: إذا نزلوا به أي وقت كان من ليل أو نهار، وقال الخليل والأصمعي: التعريس النزول في آخر الليل.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها ما بدا له، لأنه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث السابقحديث أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة فصلى بها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة فصلى بها

الراوي: عبد الله بن عمر

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 405، ومن طريقه أخرجه البخاري (1532)، ومسلم بإثر (1345)، والنسائي في "الكبرى" (3627) و (4231). وأخرجه البخاري (484) مطولا و (1533) و (1799) و (1767)، ومسلم بإثر (1345) من طريق نافع، به. ولم يرد في بعض المواضع ذكر الصلاة. وهو في "مسند أحمد" (4819). قال القاضي: والنزول بالبطحاء بذي الحليفة في رجوع الحاج ليس من مناسك الحج، وإنما فعله من فعله من أهل المدينة تبركا بآثار النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأنها…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما جئنا قبور الشهداء قال هذه قبور إخواننا

الراوي: ربيعة يعني ابن الهدير

إسناده حسن كما قال ابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 247. داود بن خالد - وهو ابن دينار المدني - ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد تفرد بهذا الحديث، قال علي ابن المديني في "العلل" ص 96 بعد ما ذكر حديث طلحة هذا: وإسناده كله جيد، إلا أن داود بن خالد هذا لا يحفظ عنه إلا هذا الحديث. ربيعة بن الهدير: هو ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي القرشي. وأخرجه أحمد في "مسنده" (1387)، والبزار في "مسنده" (955)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4598)، وابن عدي في"الكامل" 3/ 961، والبيهقي في "الكبرى" 5/ 249 وفي "الدلائل"…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا

الراوي: أبي هريرة

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. عبد الله بن نافع - وهو الصائغ المخزومي - صدوق حسن الحديث. وقد صحح إسناده الحافظ في "الفتح" 6/ 488 ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن العامري، وسعيد المقبري: هو ابن أبي سعيد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (8804)، والطبراني في "الأوسط" (8030) من طريق عبد الله بن نافع، بهذا الإسناد. وأخرج أحمد في "مسنده" (7358) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة، رفعه: "اللهم لا تجعل قبري وثنا، لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". وإسناده قوي. وأخرجه أحمد أيضا في "مسنده" (7821)، ومسلم (780)،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام

الراوي: أبي هريرة

إسناده حسن. أبو صخر حميد بن زياد - وهو الخراط - حسن الحديث. وقد صححه النووي في "الأذكار"، وجود إسناده الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (965). المقرئ: هو عبد الله بن يزيد المكي، وحيوة: هو ابن شريح. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (526)، وأحمد في "مسنده" (10815)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 245، وفي "الدعوات الكبير" (158)، وفي "شعب الإيمان" (1581)، وفي "حياة الأنبياء بعد وفاتهم" (15)، والقاضي عياض في "الشفا" 2/ 78 - 79 من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وقول…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يأتي قباء ماشيا وراكبا

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأصدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن نمير: هو عبد الله الخارفي، وعبيد الله: هو ابن عمر، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (1191) و (1194)، ومسلم (1399) من طرق عن نافع، به. وفي رواية البخاري (1191): كان يأتي قباء كل سبت.وأخرجه البخاري (1193) و (7326)، ومسلم (1399)، والنسائى في "الكبرى" (779) من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به. وفي رواية البخاري (1193)، ومسلم (1399) في بعضى رواياته أيضا أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يأتي قباء كل سبت. وهو في "مسند أح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله ﷺ

الراوي: جابر بن عبد الله

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الحارث الجهني - وهو ابن رافع -، ومحمد بن خالد - وهو الجهني - مجهول الحال أيضا، وليس هو محمد بن خالد بن رافع الجهني كما توهمه الحافظ ابن حجر حيث رد على المزي بتفريقه بينهما، وهذا الأخير وإن تابعه إسماعيل بن أبي أويس تبقى جهالة الحارث بن رافع. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" 5/ 200، والمزي في ترجمة محمد بن خالد الجهني من "تهذيب الكمال" 25/ 151 من طريق أحمد بن ثابت، عن محمد بن خالد، وابن حبان في "صحيحه" (3752)، والطبراني في "الأوسط" (3775)، والبيهقي في "الكبرى" 5…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

ما معنى حديث لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها باختصار؟

انظر ما قبله. المعرس: موضع النزول للاستراحة، قال أبو زيد: عرس القوم في المنزل: إذا نزلوا به أي وقت كان من ليل أو نهار، وقال الخليل والأصمعي: التعريس النزول في آخر الليل.

هل يوجد شرح لـ حديث لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها»، ويظهر ذل...