نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد بن أبي وقاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم» ، قيل لسعد: وكم نصف ذلك اليوم؟ قال: «خمس مائة سنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه. شريح بن عبيد لم يدرك سعد بن أبي وقاص. وقد روي الحديث من طريق آخر لكنه ضعيف أيضا. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٧٨٨) و (١٩٥٨)، وأحمد (١٤٦٤) و (١٤٦٥)، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٤٤٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/ ١١٧، والحاكم ٤/ ٤٢٤ من طريق أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص. وابن أبي مريم ضعيف، وراشد روايته عن سعد مرسلة كما قال أبو زرعة. وانظر "الفتح" ١١/ ٣٥٠ - ٣٥٢.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
