نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن ملك الروم، أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم مستقة من سندس، فلبسها، فكأني أنظر إلى يديه تذبذبان، ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها، ثم جاءه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لم أعطكها لتلبسها» قال: فما أصنع بها؟ قال: «أرسل بها إلى أخيك النجاشي»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، ومتنه منكر، تفرد بهذه السياقة علي بن زيد -وهو ابن جدعان- وهو ضعيف الحديث. وأخرجه الطيالسي (٢٠٥٧)، وأحمد (١٣٤٠٠) و (١٣٦٢٦)، وأبو يعلى (٣٩٨٠) من طريق حماد بن سلمة، به. وأخرجه أحمد (١٣١٤٨)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف الخيرة" ٢/ ٢١٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٢٤٧، وابن حبان (٧٠٣٨)، والبيهقي ٣/ ٢٧٣ - ٢٧٤، والحازمي في "الاعتبار" ص ٢٣٠، من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبة سندس -أو ديباج- قبل أن ينهى عن ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أهدي مستقة من سندس فلبسها فكأني أنظر إلى يديه تذبذبان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أهدي مستقة من سندس فلبسها فكأني أنظر إلى يديه تذبذبان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أرسل بها إلى أخيك النجاشي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أهدي مستقة من سندس فلبسها فكأني أنظر إلى يديه تذبذبان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
