حديث نبويالحديث 41 من 146

حديث قسمها بين المهاجرين لم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة

الراويالزهري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الخراج والإمارة والفيء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن الزهري، في قوله: {فما أوجفتم عليه من خيل، ولا ركاب} [الحشر: ٦]، قال: صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل فدك، وقرى قد سماها لا أحفظها، وهو محاصر قوما آخرين، فأرسلوا إليه بالصلح، قال: {فما أوجفتم عليه من خيل، ولا ركاب} [الحشر: ٦]، يقول: بغير قتال، قال الزهري: وكانت «بنو النضير للنبي صلى الله عليه وسلم خالصا لم يفتحوها عنوة، افتتحوها على صلح، فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين، لم يعط الأنصار منها شيئا، إلا رجلين كانت بهما حاجة»

معنى الحديث باختصار

رجاله ثقات، لكنه مرسل. لكن قوله في آخر الحديث في تقسيم نخل بني النضير سيأتي عند المصنف (٣٠٠٤) بسند صحيح. معمر: هو ابن راشد، وابن ثور: هو محمد، ومحمد بن عبيد: هو ابن حساب. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٢٨٣، وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٨/ ٣٥ - ٣٦، والبيهقي ٦/ ٢٩٦ من طريق محمد بن ثور، كلاهما (عبد الرزاق وابن ثور) عن معمر، به.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «قسمها بين المهاجرين لم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «قسمها بين المهاجرين لم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بنو النضير للنبي صلى الله عليه وسلم خالصا لم يفتحوها عنوة، افتتحوها على صلح، فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين، لم يعط الأنصار منها شيئا، إلا رجلين كانت بهما حاجة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قسمها بين المهاجرين لم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كانت له فدك فكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشمالحديث السابقحديث لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت له فدك فكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشم

الراوي: المغيرة

أثر صحيح, وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن الجراح، فهو صدوق حسن الحديث ولكنه متابع. المغيرة: هو ابن مقسم الضبي، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه البيهقي ٦/ ٣٠١ من طريق عبد الله بن الجراح، والبلاذري في "فتوح البلدان " ص ٤٥ عن عثمان بن أبي شيبة، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/ ١٦٩ - ١٧٠ من طريق محمد بن حميد الرازي، ثلاثتهم عن جرير بن عبد الحميد، به. قال الخطابي: إنما أقطعها مروان في أيام حياة عثمان بن عفان، وكان ذلك مما عابوه وتعلقوا به عليه، وكان تأويله في ذلك -والله أعلم- ما بلغه عن رسول الله -…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال

الراوي: عائشة

(1)إسناده صحيح. وأخرجه بأطول مما هنا البخاري (٤٢٤٠) و (٤٢٤١)، ومسلم (١٧٥٩) من طريق عقيل بن خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٠٣٥) و (٤٠٣٦) و (٦٧٢٥) و (٦٧٢٦)، ومسلم (١٧٥٩) من طريق معمر بن راشد، عن الزهري، به. إلا أنه قال: إن فاطمة والعباس أتيا يلتمسان ميراثهما . وهو في "مسند أحمد" (٩) و (٥٥)، و"صحيح ابن حبان" (٦٦٠٧). وانظر تالييه. وسيأتي من مسند عائشة برقم (٢٩٧٦)، وفيه: أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -،بدل: فاطمة. (2)سناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٧١١) و (٣٧١٢)، والنسائي في "المجتبى" (٤١٤١) م…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل إذا أطعم نبيا طعمة فهي للذي يقوم من بعده

الراوي: أبي الطفيل

إسناده حسن من أجل الوليد بن جميع -وهو الوليد بن عبد الله بن جميع- فهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه أحمد (١٤)، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة"١/ ١٩٨، والبزار (٥٤)، وأبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر" (٧٨)، وأبو يعلى (٣٧) و (٦٧٥٢)، والبيهقي ٦/ ٣٠٣ من طريق محمد بن فضيل، به. وزادوا جميعا في آخره قول فاطمة لأبي بكر: أنت ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبعضهم قال: أنت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم. وله شاهد عند البخاري في "تاريخه الكبير" ٤/ ٤٦، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص ٤٩٣، والبيهقي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت لرسول الله ﷺ ثلاث صفايا بنو النضير وخيبر وفدك

الراوي: مالك بن أوس بن الحدثان

إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد -وهو الليثي-. وأخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" (٨٧)، والبلاذري في "فتوح البلدان" ص ٣٣ وص ٤٣، والبزار في "مسنده" (٢٥٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ٣٠٢، والبيهقي ٦/ ٢٩٦ و ٧/ ٥٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ٦/ ٤٥٠، والضياء في "المختارة" (٢٧٣ - ٢٧٦) من طريق أسامة بن زيد الليثي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة (٦٦٧٤) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الزهري، به. وأخرجه البيهقي ٦/ ٢٩٦ من طرق أسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن المنكدر، عن مالك بن أوس، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقتسم ورثتي دينارا ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهو صدقة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، ومالك: هو ابن أنس. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٩٩٣، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٧٧٦)، ومسلم (١٧٦٠)، ومسلم (١٧٦٠) من طريق سفيان بن عيينة، والترمذي في "الشمائل" (٣٨٥) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم (مالك وابن عيينة والثوري) عن أبي الزناد، به.وهو في "مسند أحمد" (٧٣٠٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٦١٠). قال ابن عيينة: أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في حكم المعتدات إذ لا يجوز أن ينكحن، فلهذا أوجبت النفقة لهن فيما تركه رسول الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول

رجاله ثقات، إلا أنه منقطع، فإن الزهري لم يدرك عمر بن الخطاب، لكن قول عمر في آخره: لم يبق أحد من المسلمين إلا له فيها حق إلا بعض من تملكون من أرقائكم، صحيح، سمعه الزهري من مالك بن أوس بن الحدثان كما سيأتي. إسماعيل ابن إبراهيم: هو ابن علية، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه النسائي (٤١٤٨) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وأخرج قول عمر في آخر الحديث الشافعى في "مسنده " ٢/ ١٢٧، ومن طريقه البيهقي ٦/ ٣٤٧ من طريق عمرو بن دينار، عن الزهري، وعبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٢٨٣ - ٢٨٤، وأبو عبيد القاسم في "الأموال" (٤١)…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قسمها بين المهاجرين لم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث قسمها بين المهاجرين لم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة؟

راوي الحديث هو الزهري.

ما معنى حديث قسمها بين المهاجرين لم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة باختصار؟

رجاله ثقات، لكنه مرسل. لكن قوله في آخر الحديث في تقسيم نخل بني النضير سيأتي عند المصنف (٣٠٠٤) بسند صحيح. معمر: هو ابن راشد، وابن ثور: هو محمد، ومحمد بن عبيد: هو ابن حساب. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٢٨٣، وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٨/ ٣٥ - ٣٦، والبيهقي ٦/ ٢٩٦ من طريق محمد بن ثور، كلاهما (عبد الرزاق وابن ثور) عن معمر، به.

هل يوجد شرح لـ حديث قسمها بين المهاجرين لم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «قسمها بين المهاجرين لم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «قسمها بين المهاجرين لم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة»، ويظهر ذل...