نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا، فما أخذ بعد ذلك فهو غلول»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حسين المعلم: هو ابن ذكوان، وأبو عاصم: هو الضحاك ابن مخلد. وأخرجه أبو يعلى في "معجم شيوخه" (٢٤٤)، والطبري في "تهذيب الآثار" -قسم مسند علي بن أبي طالب- (٣٥٣)، وابن خزيمة (٢٣٦٩)، والحاكم ١/ ٤٠٦، والبيهقي ٦/ ٣٥٥ من طريق حسين بن ذكوان المعلم، به. وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي. والغلول: الخيانة في الغنيمة وفى مال الفيء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا، فما أخذ بعد ذلك فهو غلول». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
