نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هياج الأسدي، قال: بعثني علي، قال لي: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن لا أدع قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالا إلا طمسته»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو هياج الأسدي: هو حيان بن حصين، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة، وسفيان: هو الثوري، ومحمد بن كثير: هو العبدي. وأخرجه مسلم (٩٦٩)، والترمذي (١٠٧٠)، والنسائي (٢٥٣١) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٨٣) و (٧٤١). وروى البخاري بإثر (١٣٩٠) عن سفيان التمار: أنه رأى قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- مسنما. قال ابن القيم في "تهذيب السنن": وهذه الآثار لا تضاد بينها، والأمر بتسوية القبور إنما هو تسويتها بالأرض، وأن لا ترفع مشرفة عالية، وهذا لا يناقض تسنيمها شيئا يسيرا عن الأر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثالا إلا طمسته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثالا إلا طمسته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن لا أدع قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالا إلا طمسته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثالا إلا طمسته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
