حديث نبويالحديث 1 من 136

حديث إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه

الراويمحمد بن إسحاق
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني رجل من أهل الشام، يقال له: أبو منظور، عن عمه، قال: حدثني عمي، عن عامر الرام، أخي الخضر - قال أبو داود: قال النفيلي: هو الخضر، ولكن كذا قال - قال: إني لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذا لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته وهو تحت شجرة قد بسط له كساء، وهو جالس عليه، وقد اجتمع إليه أصحابه، فجلست إليهم، فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسقام، فقال: «إن المؤمن إذا أصابه السقم، ثم أعفاه الله منه، كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما يستقبل، وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير، عقله أهله، ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه، ولم يدر لم أرسلوه» فقال رجل ممن حوله: يا رسول الله، وما الأسقام؟ والله ما مرضت قط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قم عنا، فلست منا»، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجل عليه كساء، وفي يده شيء قد التف عليه، فقال: يا رسول الله، إني لما رأيتك أقبلت إليك فمررت بغيضة شجر فسمعت فيها أصوات فراخ طائر، فأخذتهن فوضعتهن في كسائي، فجاءت أمهن فاستدارت على رأسي، فكشفت لها عنهن فوقعت عليهن، معهن فلففتهن بكسائي فهن أولاء معي، قال: «ضعهن عنك» فوضعتهن، وأبت أمهن إلا لزومهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «أتعجبون لرحم أم الأفراخ فراخها؟» قالوا: نعم، يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «فوالذي بعثني بالحق، لله أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها، ارجع بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن وأمهن معهن» فرجع بهن

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لجهالة أبي منظور وعمه، وقد روى هذا الحديث ابن الأثير في "أسد الغابة" من طريق المصنف، فقال: عن أبي منظور، عن عمه، عن عامر الرامي، وكذلك رواه المزي في ترجمة عامر الرامي في "تهذيب الكمال" من طريق عبد الله بن محمد النفيلي، قال الحافظ في "النكت الظراف" ٤/ ٢٣٦ - ٢٣٧: ليس بين الروايتين اختلاف، إلا أن ظاهر الرواية أنه عن أبي منظور: عن عمه، عن عمه، مرتين، وليس ذلك المراد، وإنما المراد أن الراوي بعد أن قال: عن عمه، بالعنعنة بين أن عمه صرح له بالحديث، فقال: حدثني عمي، بعد أن قاله بلفظ: عن عمه.…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المؤمن إذا أصابه السقم، ثم أعفاه الله منه، كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما يستقبل، وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير، عقله أهله، ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه، ولم يدر لم أرسلوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله

الراوي: إبراهيم بن مهدي السلمي - عن أبيه

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة محمد بن خالد ومن فوقه. أبو المليح: هو الحسن بن عمر بن يحيى. وأخرجه ابن سعد ٧/ ٤٧٧، وأحمد (٢٢٣٣٨)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (٣٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٤١٦)، وأبو يعلى (٩٢٣)، والدولابي في "الكنى" ١/ ٢٧، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٠١) و (٨٠٢)، وفي "الأوسط" (١٠٨٥)، والبيهقي ٣/ ٣٧٤ من طرق عن أبي المليح الرقي، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي يعلى (٦٠٩٥)، وابن حبان (٢٩٠٨)، والحاكم ١/ ٣٤٤، وسنده حسن، ولفظه "إن الرجل لتكون له عند الله ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كتب له كصالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم

الراوي: أبي موسى

حديث صحيح. إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكى، وإن كان ضعيفا، قد انتقى له البخاري هذا الحديث، فقد أخرجه في "صحيحه" (٢٩٩٦) من طريق يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، بهذا الإسناد. وباقي رجاله ثقات. وهو في مسند أحمد، (١٩٦٧٩)، و "صحيح ابن حبان" (٢٩٢٩). وله شاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند ابن أبي شيبة ٣/ ٢٣٠، وأحمد (٦٤٨٢)، وهناد في "الزهد" (٤٣٨)، والدرامي (٢٧٧٠)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٥٠٠)، وأبي نعيم في "الحلية" ٦/ ٨٣، والحاكم ١/ ٣٤٨ والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٩٢٩)، بلفظ: "ما أحد من الناس يص…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة

الراوي: أم العلاء

إسناده حسن من أجل عبد الملك بن عمير، فهو صدوق حسن الحديث، وقد حسن هذا الحديث الحافظ المنذري في "مختصر السنن". أبو عوانة: هو الوضاح ابن عبد الله اليشكري. وأخرجه عبد بن حميد (١٥٦٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٤٠)، والمزي في ترجمة أم العلاء من "تهذيب الكمال، (٣٤٠) من طريق أبي عوانة الوضاح، به. إلا أن الطبراني قال في روايته: "كما تذهب النار خبث الحديد".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن المؤمن تصيبه النكبة أو الشوكة فيكافأ بأسوء عمله

الراوي: عائشة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي عامر الخزاز -واسمه صالح بن رستم- فهو ضعيف يعتبر به، وباقي رجاله ثقات،وقد روي بنحوه من أوجه أخرى عن عائشة كما سيأتي. ابن أبي مليكة: هو عبد الله ابن عبيد الله، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" -قسم مسند عائشة- (١٢٤٩)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في تفسير ابن كثير" ٢/ ٣٧١ - ٣٧٢، والطبري في "تفسيره" ٥/ ٢٩٥، والبيهقي في "الشعب" (٩٨١٠)، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٥/ ١٨٢ من طريق أبي عامر الخز…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرج يعود عبد الله بن أبي في مرضه الذي مات فيه

الراوي: أسامة بن زيد

إسناده ضعيف. محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المطلبي مولاهم- مدلس وقد عنعن. وأخرجه أحمد (٢١٧٥٨)، والبزار في مسنده (٢٥٧١)، وأبو يعلى كما في "المختارة" للضياء المقدسي ٤/ ١١٨، والطبراني في "الكبير" (٣٩٠)، والحاكم ١/ ٣٤١، والخطب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (١٣٧٢)، والضياء في "المختارة" (١٣٢٨) - (١٣٣٠) من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وقصة إلباس النبي -صلى الله عليه وسلم- قميصه لعبد الله بن أبي ثابتة في حديث عبد الله بن عمر عند البخاري (١٢٦٩)، ومسلم (٢٤٠٠). وحديث جابر بن عبد الله عند البخ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مرض غلاماً من اليهود فعاده النبي ﷺ وقال له أسلم

الراوي: أنس

إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه البخاري (١٣٥٦) و (٥٦٥٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٣٤) من طريق سليمان بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (٧٤٥٨) من طريق عبد الله بن جبر، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (١٢٧٩٢)، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٦٠) و (٤٨٨٣) و (٤٨٨٤). وفي هذا الحديث جواز استخدام غير المسلم، وعيادته إذا مرض، وفيه حسن العهد، واستخدام الصغير، وعرض الإسلام على الصبي، ولولا صحته منه، لما عرضه عليه، وفي قوله: "أنقذه بي من النار" دلالة على أنه صح إسلامه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه؟

راوي الحديث هو محمد بن إسحاق.

ما معنى حديث إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه باختصار؟

إسناده ضعيف لجهالة أبي منظور وعمه، وقد روى هذا الحديث ابن الأثير في "أسد الغابة" من طريق المصنف، فقال: عن أبي منظور، عن عمه، عن عامر الرامي، وكذلك رواه المزي في ترجمة عامر الرامي في "تهذيب الكمال" من طريق عبد الله بن محمد النفيلي، قال الحافظ في "النكت الظراف" ٤/ ٢٣٦ - ٢٣٧: ليس بين الروايتين اختلاف، إلا أن ظاهر الرواية أنه عن أبي منظور: عن عمه، عن عمه، مرتين، وليس ذلك المراد، وإنما المراد أن الراوي بعد أن قال: عن عمه، بالعنعنة بين أن عمه صرح له بالحديث، فقال: حدثني عمي، بعد أن قاله بلفظ: عن عمه.…

هل يوجد شرح لـ حديث إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه»، ويظهر...