نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مكحول يقول: كنت عبدا بمصر لامرأة من بني هذيل فأعتقتني، فما خرجت من مصر وبها علم إلا حويت عليه فيما أرى، ثم أتيت الحجاز فما خرجت منها وبها علم إلا حويت عليه فيما أرى، ثم أتيت العراق فما خرجت منها وبها علم إلا حويت عليه فيما أرى، ثم أتيت الشام فغربلتها كل ذلك أسأل عن النفل فلم أجد أحدا يخبرني فيه بشيء، حتى لقيت شيخا يقال له زياد بن جارية التميمي، فقلت له: هل سمعت في النفل شيئا؟ قال: نعم سمعت حبيب بن مسلمة الفهري يقول: «شهدت النبي صلى الله عليه وسلم نفل الربع في البدأة، والثلث في الرجعة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو وهب -واسمه عبيد الله بن عبيد الكلاعي- ثقة، فقد وثقه دحيم، وقال ابن معين: ليس به بأس، وهذه تساوي عنده ثقة كما نص هو على ذلك، فقد قال ابن أبي خيثمة في "تاريخه" (٦٩٠) و (٤٤٤٥): قلت ليحيي: إنك تقول: فلان ليس به بأس، وفلان ضعيف، قال: إذا قلت لك: ليس به بأس فهو ثقة، وإذا قلت لك: ضعيف، فليس هو بثقة لا يكتب حديثه. وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٢٧٤٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نفل الربع في البدأة والثلث في الرجعة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نفل الربع في البدأة والثلث في الرجعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «شهدت النبي صلى الله عليه وسلم نفل الربع في البدأة، والثلث في الرجعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نفل الربع في البدأة والثلث في الرجعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
