نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: " لم يقتل من نسائهم - تعني بني قريظة - إلا امرأة، إنها لعندي تحدث تضحك ظهرا وبطنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل رجالهم بالسيوف، إذ هتف هاتف باسمها أين فلانة؟ قالت: أنا. قلت: «وما شأنك؟» قالت: حدث أحدثته. قالت: «فانطلق بها فضربت عنقها، فما أنسى عجبا منها أنها تضحك ظهرا وبطنا وقد علمت أنها تقتل»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المطلبي، صاحب السيرة النبوية- وقد صرح بالسماع فانتفت شبهة تدليسه. محمد بن سلمة: هو الحراني، وعبد الله بن محمد النفيلي: هو ابن علي بن نفيل الحراني. وهو في "السيرة النبوية" لابن هشام ٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣. وأخرجه أحمد (٢٦٣٦٤)، والطبري في "تفسيره" ٢١/ ١٥٣ - ١٥٤، وفي "تاريخه" ٢/ ١٠٢، والحاكم ٣/ ٣٥ - ٣٦، والبيهقي في "السنن" ٩/ ٨٢، وفي "معرفة السنن" (١٨٠١٨)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/ ١٤١ - ١٤٢ من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.قال ابن هشام في تفسير قول المر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لم يقتل من نساء بني قريظة إلا امرأة تحدث تضحك ظهرا وبطنا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يقتل من نساء بني قريظة إلا امرأة تحدث تضحك ظهرا وبطنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فانطلق بها فضربت عنقها، فما أنسى عجبا منها أنها تضحك ظهرا وبطنا وقد علمت أنها تقتل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لم يقتل من نساء بني قريظة إلا امرأة تحدث تضحك ظهرا وبطنا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
