نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن جعفر، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قدم من سفر استقبل بنا، فأينا استقبل أولا جعله أمامه، فاستقبل بي فحملني أمامه، ثم استقبل بحسن أو حسين فجعله خلفه فدخلنا المدينة وإنا لكذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مورق العجلي: هو ابن مشمرج بن عبد الله، وأبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث صاحب "السير". وأخرجه مسلم (٢٤٢٨)، وابن ماجه (٣٧٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٣٢) من طريق عاصم بن سليمان الأحول، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٤٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا قدم من سفر استقبل بنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قدم من سفر استقبل بنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قدم من سفر استقبل بنا، فأينا استقبل أولا جعله أمامه، فاستقبل بي فحملني أمامه، ثم استقبل بحسن أو حسين فجعله خلفه فدخلنا المدينة وإنا لكذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا قدم من سفر استقبل بنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
