نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب، فقال: «اضربوه»، قال أبو هريرة: فمنا الضارب بيده، والضارب بنعله، والضارب بثوبه، فلما انصرف، قال بعض القوم: أخزاك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان».(1) 4478- عن ابن الهاد، بإسناده ومعناه، قال فيه بعد الضرب: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «بكتوه» فأقبلوا عليه يقولون: ما اتقيت الله، ما خشيت الله، وما استحييت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أرسلوه، وقال في آخره: " ولكن قولوا: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه " وبعضهم يزيد الكلمة ونحوها. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيمي، ويزيد ابن الهاد: هو ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد، معروف بالنسبة إلى جد أبيه، وأبو ضمرة: هو أنس بن عياض. وأخرجه البخاري (٦٧٧٧) و (٦٧٨١)، والنسائي في "الكبرى" (٥٢٦٨) من طريق أنس بن عياض، بهذا الإسناد. زاد النسائي في روايته: "ولكن قولوا: رحمك الله". وهو في "مسند أحمد" (٧٩٨٥)، و "صحيح ابن حبان" (٥٧٣٠). وانظر ما بعده. وانظر الكلام في حد شارب الخمر عند الحديث الآتي برقم (٤٤٨٠).(٢)إسناده صحيح كسابقه. ابن وهب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أتي برجل قد شرب فقال اضربوه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتي برجل قد شرب فقال اضربوه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اضربوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أتي برجل قد شرب فقال اضربوه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
