نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا زنت أمة أحدكم فليحدها، ولا يعيرها ثلاث مرار، فإن عادت في الرابعة فليجلدها، وليبعها بضفير، أو بحبل من شعر». (1) 4471- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث، قال في كل مرة: «فليضربها كتاب الله ولا يثرب عليها»، وقال في الرابعة: «فإن عادت فليضربها كتاب الله، ثم ليبعها ولو بحبل من شعر». (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن عمر العمري، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وسيأتي في الطريق الذي بعده عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكل من سعيد المقبري وأبيه قد سمع من أبي هريرة، فلا يبعد أن يكون سعيد سمع الحديث من أبيه أولا، ثم سمعه من أبي هريرة مباشرة. وأخرجه مسلم (١٧٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٠٨ - ٧٢١٤) من طرق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٣٩٥) و (٨٨٨٦). وانظر ما بعده. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بسماعه عند الدارقطني (٣٣٣٤) ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن عادت في الرابعة فليجلدها وليبعها بضفير أو بحبل من شعر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن عادت في الرابعة فليجلدها وليبعها بضفير أو بحبل من شعر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا زنت أمة أحدكم فليحدها، ولا يعيرها ثلاث مرار، فإن عادت في الرابعة فليجلدها، وليبعها بضفير، أو بحبل من شعر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن عادت في الرابعة فليجلدها وليبعها بضفير أو بحبل من شعر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
