نص الحديث
النص الكامل للحديث
عائشة رضي الله عنها قالت: «استعارت امرأة - تعني - حليا على ألسنة أناس يعرفون، ولا تعرف هي، فباعته، فأخذت، فأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بقطع يدها»، وهي التي شفع فيها أسامة بن زيد، وقال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال(1) 3497- عن عائشة، قالت: كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وسلم: بقطع يدها، وقص نحو حديث قتيبة، عن الليث، عن ابن شهاب، زاد «فقطع النبي صلى الله عليه وسلم يدها». (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح. أبو صالح -وهو عبد الله بن صالح كاتب الليث- متابع. الليث: هو ابن سعد، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٤٠) من طريق أيوب بن موسى، عن الزهري، به وانظر ما بعده، وما سلف برقم (٤٣٧٤). وانظر ما قبله كذلك. (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث السالف برقم (٤٣٧٤) وانظر سابقيه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «استعارت حلياً وهي لا تعرف فباعته فأتي بها النبي ﷺ فأمر بقطع يدها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استعارت حلياً وهي لا تعرف فباعته فأتي بها النبي ﷺ فأمر بقطع يدها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «استعارت امرأة - تعني - حليا على ألسنة أناس يعرفون، ولا تعرف هي، فباعته، فأخذت، فأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بقطع يدها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «استعارت حلياً وهي لا تعرف فباعته فأتي بها النبي ﷺ فأمر بقطع يدها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
