نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا في حجته؟ قال: «وهل ترك لنا عقيل منزلا؟» ثم قال: " نحن نازلون بخيف بني كنانة، حيث تقاسمت قريش على الكفر - يعني المحصب - وذاك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم: أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يؤووهم "، قال الزهري: «والخيف الوادي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو مكرر السالف برقم (٢٠١٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث تقاسمت قريش على الكفر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث تقاسمت قريش على الكفر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نحن نازلون بخيف بني كنانة، حيث تقاسمت قريش على الكفر - يعني المحصب - وذاك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم: أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يؤووهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث تقاسمت قريش على الكفر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن أبي داود.
