نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " جاءت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: نأكل مما قتلنا، ولا نأكل مما قتل الله، فأنزل الله: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} [الأنعام: ١٢١] " إلى آخر الآية
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل عمران بن عيينة - وهو أخو سفيان - فهو ضعيف يعتبر به في المتابعات، وقد توبع، إلا أنه أخطأ في ذكر اليهود في الرواية، لأن المحفوظ هو المشركون لا اليهود، كما نبه عليه ابن كثير في "تفسيره" عند تفسير هذه الآية المذكورة. وأخرجه البزار في "مسنده" كما في "تفسير ابن كثير" ٣/ ٣٢٠، والطبري ٨/ ١٨ - ١٩، والطبراني (١٢٢٩٥)، والبيهقي ٩/ ٢٤٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/ ٣٠٠ - ٣٠١، والضياء المقدسي في "المختارة" ١٠/ (٢٧١) من طريق عمران بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سبب نزول آية لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب نزول آية لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «جاءت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: نأكل مما قتلنا، ولا نأكل مما قتل الله، فأنزل الله: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} [الأنعام: ١٢١]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.
