نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من استطاع منكم أن يكون مثل صاحب فرق الأرز، فليكن مثله» قالوا: ومن صاحب فرق الأرز يا رسول الله؟ فذكر حديث الغار حين سقط عليهم الجبل، فقال: كل واحد منهم اذكروا أحسن عملكم، قال: " وقال الثالث: اللهم إنك تعلم أني استأجرت أجيرا بفرق أرز، فلما أمسيت عرضت عليه حقه فأبى أن يأخذه، وذهب فثمرته له حتى جمعت له بقرا ورعاءها، فلقيني، فقال: أعطني حقي، فقلت: اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها فذهب فاستاقها "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. وهذا إسناد حسن في المتابعات. عمر بن حمزة -وهو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب- ضعيف يعتبر به، وقد توبع. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه بنحوه مطولا البخاري (٢٢٧٢)، ومسلم (٢٧٤٣) من طريق الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، به. وساق مسلم من الحديث المطول قصة الرجل الذي كان له أبوان شيخان كبيران. وأخرجه بنحوه مطولا كذلك البخاري (٢٢١٥) و (٢٣٣٣) و (٣٤٦٥) و (٥٩٧٤)، ومسلم (٢٧٤٣) من طريق نافع مولى ابن عمر، عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (٥٩٧٣) و (٥٩٧٤)، و"صحيح ابن حبان" (٨٩٧). قال في "النها…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من استطاع منكم أن يكون مثل صاحب فرق الأرز فليكن مثله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من استطاع منكم أن يكون مثل صاحب فرق الأرز فليكن مثله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم أن يكون مثل صاحب فرق الأرز، فليكن مثله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من استطاع منكم أن يكون مثل صاحب فرق الأرز فليكن مثله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن أبي داود.
