نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن زيدا أبا عياش، أخبره أنه سأل سعد بن أبي وقاص، عن البيضاء بالسلت، فقال له سعد: أيهما أفضل، قال: البيضاء عن ذلك وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن شراء التمر بالرطب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أينقص الرطب إذا يبس؟» قالوا نعم، فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، قال أبو داود: رواه إسماعيل بن أمية، نحو مالك
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، زيد أبو عياش وثقه الدارقطني، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحح له هو وشيخه ابن خزيمة، والحاكم. والحديث في "الموطأ" ٢/ ٦٢٤. عبد الله ابن يزيد: هو مولى الأسود بن سفيان. ومن طريق مالك أخرجه ابن ماجه (٢٢٦٤)، والترمذي (١٢٢٨) و (١٢٢٩)، والنسائي (٤٥٤٥). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٥١٥)، و "صحيح ابن حبان" (٤٩٩٧). وانظر ما بعده. البيضاء: الحسنطة، والسلت: ضرب من الشعير أبيض لا قشر له. أفأده في "النهاية".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال أينقص الرطب إذا يبس قالوا نعم فنهاه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال أينقص الرطب إذا يبس قالوا نعم فنهاه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أينقص الرطب إذا يبس؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال أينقص الرطب إذا يبس قالوا نعم فنهاه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن أبي داود.
