حديث نبويالحديث 3 من 74

حديث من اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام

الراويالنعمان بن بشير
ابدأ القراءة
الكتابكتاب البيوع
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن النعمان بن بشير، ولا أسمع أحدا بعده، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات»، وأحيانا يقول: «مشتبهة» وسأضرب لكم في ذلك مثلا، إن الله حمى حمى، وإن حمى الله ما حرم، وإنه من يرعى حول الحمى يوشك أن يخالطه، وإنه من يخالط الريبة يوشك أن يجسر "(1) 3330- عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بهذا الحديث قال: «وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام» (2)

معنى الحديث باختصار

(١) إسناده صحيح. الشعبي: هو عامر بن شراحيل، وابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان، وأبو شهاب: هو عبد ربه بن نافع الحناط. وأخرجه البخاري (٢٠٥١)، ومسلم (١٥٩٩)، والترمذي (١٢٤٥)، والنسائي (٤٤٥٣) و (٥٧١٠) من طرق عن عامر الشعبي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٣٤٧)، و"صحيح ابن حبان" (٧٢١) و (٥٥٦٩). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. زكريا: هو ابن أبي زائدة، وعيسى: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه البخاري (٥٢)، ومسلم (١٥٩٩)، وابن ماجه (٣٩٨٤)، والترمذي (١٢٤٦) من طريق زكريا بن أبي زائدة، به. وانظر ما قب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث ليأتين زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا فإن لم يأكله أصابه من بخارهالحديث السابقحديث قال من أين أصبت هذا الذهب قال من معدن قال لا حاجة لنا فيها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ليأتين زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا فإن لم يأكله أصابه من بخاره

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف. سعيد بن أبي خيرة لم يوثقه غير ابن حبان ولا يعرف هذا الحديث إلا به، والحسن -وهو البصري- لم يسمع من أبي هريرة.وأخرجه ابن ماجه (٢٢٧٨)، والنسائي (٤٤٥٥) من طريق داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٠٤١٠). وأخرج البخاري في "صحيحه" (٢٥٨٣) من حديث أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لياتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ من المال، أمن الحلال أم من حرام.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال من أين أصبت هذا الذهب قال من معدن قال لا حاجة لنا فيها

الراوي: ابن عباس

إسناده جيد من أجل عمرو بن أبي عمرو -وهو مولى المطلب- فهو صدوق لا بأس به.وأخرجه ابن ماجه (٢٤٠٦) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا إلاسناد. قال الخطابي: في هذا الحديث إثبات الحمالة والضمان، وفيه إثبات ملازمة الغريم، ومنعه من التصرف حتى يخرج الحق الذي عليه. وأما رده الذهب الذي استخرجه من المعدن، وقوله: "لا حاجة لنا فيه ليس فيه خير" فيشبه أن يكون ذلك لسبب علمه فيه خاصة، لا من جهة أن الذهب المستخرج من المعدن لا يباح تموله وتملكه، فإن عامة الذهب والورق مستخرجة من المعادن، وقد أقطع رسول الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها

الراوي: عاصم بن كليب

إسناده قوي من أجل عاصم بن كليب - وهو ابن شهاب- فهو وأبوه صدوقان لا بأس بهما. ابن إدريس: هو عبد الله. وأخرجه محمد بن الحسن الشيباني في "الآثار" كما في "نصب الراية" ٤/ ١٦٨، وأحمد (٢٢٥٠٩) و (٢٣٤٦٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٠٥) و (٣٠٠٦) وفي "شرح معاني الأثار" ٤/ ٢٠٨، والدارقطنى (٤٧٦٣) و (٤٧٦٤) و (٤٧٦٥)، والبيهقي في "السنن" ٥/ ٣٣٥، وفي "الدلائل" ٦/ ٣١٠ من طرق عن عاصم بن كليب، به. والنقيع: قال في "النهاية": موضع قريب من المدينة، كان يستنقع فيه الماء، أي: يجتمع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة

الراوي: قيس بن أبي غرزة

(١) إسناده صحيح. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه ابن ماجه (٢١٤٥)، والترمذي (١٢٥٠) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٣٤). وانظر ما بعده. قال الخطابي في "معالم السنن" ٣/ ٥٣: السمسار أعجمي، وكان كثير ممن يعالج البيع والشراء فيهم عجما، فتلقنوا هذا الاسم عنهم، فغيره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى التجارة التي ير من الأسماء العربية، وذلك معنى قوله: فسمان…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لعن رسول الله ﷺ آكل الربا ومؤكله وشاهده وكاتبه

الراوي: عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود

إسناده حسن من أجل سماك -وهو ابن حرب-. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه أحمد (٣٧٢٥)، وابن ماجه (٢٢٧٧)، والترمذي (١٢٤٧)، وابن حبان (٥٠٢٥) من طريق سماك بن حرب، به. وأخرجه أحمد (٣٨٨١)، والنسائي في "الكبرى" (٥٥١٢) و (٨٦٦٦) من طريق الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث بن عبد الله الأعور، عن عبد الله بن مسعود. والحارث الأعور ضعيف. وأخرجه أحمد (٤٢٨٣) و (٤٤٠٣)، ومسلم (١٥٩٧) من طريقين عن ابن مسعود. وليس فيه: "وشاهده وكاتبه". وله شاهد بتمامه من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (١٥٩٨). ويشهد لذكر آكل الربا وموكل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا إن كل ربا من ربا الجاهلية موضوع لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون

الراوي: سليمان بن عمرو

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد. سليمان بن عمرو بن الأحوص، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهو ابن صحابي، وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" في ترجمة أبيه عمرو بن الأحوص: وحديثه في الخطبة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٥٥)، والترمذي (٢٢٩٨) و (٣٣٤١)، والنسائي في "الكبرى" (٤٠٨٥) و (١١١٤٩) من طريق شبيب بن غرقدة، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. ويشهد له حديث جابر بن عبد الله الطويل في حجة الوداع السالف عند المصنف برقم (١٩٠٥)، وهو عند مسلم (١٢١٨). قال الخطابي:…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث من اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام؟

راوي الحديث هو النعمان بن بشير.

ما معنى حديث من اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام باختصار؟

(١) إسناده صحيح. الشعبي: هو عامر بن شراحيل، وابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان، وأبو شهاب: هو عبد ربه بن نافع الحناط. وأخرجه البخاري (٢٠٥١)، ومسلم (١٥٩٩)، والترمذي (١٢٤٥)، والنسائي (٤٤٥٣) و (٥٧١٠) من طرق عن عامر الشعبي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٣٤٧)، و"صحيح ابن حبان" (٧٢١) و (٥٥٦٩). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. زكريا: هو ابن أبي زائدة، وعيسى: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه البخاري (٥٢)، ومسلم (١٥٩٩)، وابن ماجه (٣٩٨٤)، والترمذي (١٢٤٦) من طريق زكريا بن أبي زائدة، به. وانظر ما قب…

هل يوجد شرح لـ حديث من اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام»، ويظهر ذلك ف...