نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن امرأة، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني نذرت أن أضرب على رأسك بالدف، قال: «أوفي بنذرك» قالت: إني نذرت أن أذبح بمكان كذا وكذا، مكان كان يذبح فيه أهل الجاهلية، قال «لصنم»: قالت: لا، قال: «لوثن»، قالت: لا، قال: «أوفي بنذرك»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد. الحارث بن عبيد ضعيف يعتبر به. وقد روي ما يشهد لحديثه. وأخرجه البيهقي ١٠/ ٧٧ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث بريدة الأسلمي بسند قوي عند أحمد (٢٢٩٨٩)، والترمذي (٤٠٢٢)، وابن حبان (٦٨٩٢)، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. قال البيهقي: يشبه أن يكون -صلى الله عليه وسلم- إنما أذن لها في الضرب لأنه أمر مباح، وفيه إظهار الفرح بظهور رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ورجوعه سالما لا أنه يجب بالنذر. وتعقبه الحافظ في "الفتح" ١١/ ٥٨٨ فقال: إن من قسم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إني نذرت أن أضرب على رأسك بالدف فقال أوفي بنذرك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني نذرت أن أضرب على رأسك بالدف فقال أوفي بنذرك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أوفي بنذرك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
