نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا رفعت المائدة قال: «الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثور: هو ابن يزيد الحمصي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه البخاري (٥٤٥٨) و (٥٤٥٩)، وابن ماجه (٣٢٨٤)، والترمذي (٣٧٥٩)، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٩٧) و (١٠٠٤٣) من طريق ثور بن يزيد، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٦٨) و (٦٨٦٩) و (١٠٠٤٢) من طريق عامر بن جشيب، كلاهما عن خالد بن معدان، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢١٦٨) و (٢٢٢٥٦)، و "صحيح ابن حبان" (٥٢١٧) و (٥٢١٨) قال الخطابي: قوله: "غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا" معناه: إن الله سبحانه هو المطعم والكافي، وهو غير مطعم ولا مكفي، كما قال سبحانه:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا رفعت المائدة قال»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا رفعت المائدة قال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
