نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الفجيع العامري، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما يحل لنا من الميتة؟ قال «ما طعامكم» قلنا: نغتبق ونصطبح، - قال أبو نعيم: فسره لي عقبة، قدح غدوة، وقدح عشية - قال: «ذاك وأبي الجوع» فأحل لهم الميتة على هذه الحال، قال أبو داود: " الغبوق: من آخر النهار، والصبوح: من أول النهار "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عقبة بن وهب بن عقبة العامري مقبول حيث يتابع، ولكنه انفرد بهذا الحديث، وقال البيهقي ٩/ ٣٥٧: في ثبوته نظر. قلنا: ومع ذلك قال الحافظ في "الإصابة" في ترجمته ٥/ ٣٥٤: إسناده لا بأس به! وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٦/ ٤٦، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٠٣)، وابن قانع في "معجم الصحابة، ٢/ ٣٣٨، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٢٩)، والبيهقي ٩/ ٣٥٧، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة فجيع العامري ٢٣/ ١٤٤ من طريق عقبة بن وهب، به. ويخالفه حديث أبي واقد الليثي عند أحمد (٢١٨٩٨) وغيره بلفظ: قلت:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال ذاك وأبي الجوع فأحل لهم الميتة على هذه الحال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال ذاك وأبي الجوع فأحل لهم الميتة على هذه الحال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك وأبي الجوع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال ذاك وأبي الجوع فأحل لهم الميتة على هذه الحال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
