نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي صرمة - صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من ضار أضر الله به، ومن شاق شاق الله عليه»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة لؤلؤة، فقد ذكرها الحافظ الذهبي في "الميزان" ٤/ ٦١٠ في المجهولات. يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. وأخرجه ابن ماجه (٢٣٤٢)، والترمذي (٢٠٥٤) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٥٥). وفي الباب عن عبادة بن الصامت عند ابن ماجه (٢٣٤٠) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى أن لا ضرر ولا ضرار. وإسناده ضعيف. وقد ذكرنا هناك كلام الأئمة في تقوية هذا الخبر، وذكرنا هناك أيضا تمام شواهد الحديث بنوع من التفصيل، فراجعه. وانظر "جامع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من ضار أضر الله به ومن شاق شاق الله عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ضار أضر الله به ومن شاق شاق الله عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ضار أضر الله به، ومن شاق شاق الله عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من ضار أضر الله به ومن شاق شاق الله عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأقضية من مجموعة سنن أبي داود.
