نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، - قال ابن قدامة إن أخاه أو عمه، وقال مؤمل -: إنه قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقال: جيراني بما أخذوا، فأعرض عنه مرتين، ثم ذكر شيئا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خلوا له عن جيرانه» لم يذكر مؤمل وهو يخطب "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن كسابقه. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم، المعروف بابن عليه. وانظر ما قبله. قال الخطابي: فيه دليل على أن الحبس على ضربين: حبس عقوبة وحبس استظهار، فالعقوبة لا تكون إلا في واجب، وأما ما كان في تهمة، فإنما يستظهر بذلك ليستكشف به عما وراءه. وقد روي: أنه حبس رجلا في تهمة ساعة من نهار، ثم خلى سبيله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «خلوا له عن جيرانه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خلوا له عن جيرانه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خلوا له عن جيرانه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خلوا له عن جيرانه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأقضية من مجموعة سنن أبي داود.
