نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن الحارث وحدثنيه صاحب لي عنه وأنا لحديث صاحبي أحفظ - قال: تزوجت أم يحيى بنت أبي إهاب فدخلت علينا امرأة سوداء فزعمت أنها أرضعتنا جميعا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فأعرض عني، فقلت: يا رسول الله، إنها لكاذبة، قال: «وما يدريك؟ وقد قالت ما قالت دعها عنك»(1) 3604- عن عقبة بن الحارث - وقد سمعته من عقبة ولكني لحديث عبيد أحفظ - فذكر معناه. قال أبو داود: نظر حماد بن زيد إلى الحارث بن عمير، فقال: «هذا من ثقات أصحاب أيوب»(2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. ابن أبي مليكة: هو عبد الله، والرجل المبهم هنا في هذا الإسناد: هو عبيد بن أبي مريم المكلي، الآتي في الطريق التالي، وهو مجهول، فالاعتماد في هذا الحديث على رواية ابن أي مليكة عن عقبة بن الحارث. وأخرجه البخاري (٨٨) و (٢٠٥٢) و (٢٦٤٠) و (٢٦٥٩) و (٢٦٦٠) من طرق عن عبد الله بن أبي مليكة، به. زاد البخاري في بعض طرقه: ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٤٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٢١٦ - ٤٢١٨). وانظر ما بعده. قال الخطايي: قوله: "وما يدريك" تعليق منه القول في أمرها، وقوله: "دعه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «دخلت امرأة سوداء فزعمت أنها أرضعتنا جميعا فقلت إنها لكاذبة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخلت امرأة سوداء فزعمت أنها أرضعتنا جميعا فقلت إنها لكاذبة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وما يدريك؟ وقد قالت ما قالت دعها عنك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأقضية من مجموعة سنن أبي داود.
