نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة، قال: جلس أبو هريرة، إلى جنب حجرة عائشة رضي الله عنها وهي تصلي، فجعل يقول: اسمعي يا ربة الحجرة، مرتين فلما قضت صلاتها، قالت: ألا تعجب إلى هذا، وحديثه إن «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحدث الحديث لو شاء العاد أن يحصيه أحصاه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٥٦٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه مسلم بإثر (٣٠٠٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٨٦٥)، و "صحيح ابن حبان" (١٠٠) و (٧١٥٣). وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان ليحدث الحديث لو شاء العاد أن يحصيه أحصاه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان ليحدث الحديث لو شاء العاد أن يحصيه أحصاه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحدث الحديث لو شاء العاد أن يحصيه أحصاه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان ليحدث الحديث لو شاء العاد أن يحصيه أحصاه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة سنن أبي داود.
