نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شريح بن عبيد، قال: حدثنا أبو ظبية، أن عمرو ابن العاص، قال: يوما - وقام رجل فأكثر القول - فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيرا له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لقد رأيت، أو أمرت، أن أتجوز في القول، فإن الجواز هو خير»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف محمد بن إسماعيل بن عياش. قال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه شيئا حملوه على أن يحدث فحدث، وسئل أبو داود عنه، فقال: لم يكن بذاك، وقال ابن حجر في "التقريب": عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع. ضمضم: هو ابن زرعة، وأبو ظبية: هو السلفي الحمصي الكلاعي. وأخرجه البيهقى في "شعب الإيمان" (٤٩٧٥) من طريق المصنف، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمرت أن أتجوز في القول فإن الجواز هو خير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرت أن أتجوز في القول فإن الجواز هو خير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت، أو أمرت، أن أتجوز في القول، فإن الجواز هو خير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمرت أن أتجوز في القول فإن الجواز هو خير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
