نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت أبي بكر، أن امرأة، قالت: يا رسول الله، إن لي جارة - تعني ضرة - هل علي جناح إن تشبعت لها بما لم يعط زوجي، قال: «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٥٢١٩) عن سليمان بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٢١٩)، ومسلم (٢١٣٠) (١٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٧٢) و (٨٨٧٣) من طرق عن هشام بن عروة، به وهو في "مسند أحمد" (٢٦٩٢١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٣٨). قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ١٣٤ - ١٣٥: العرب تسمى امرأة الرجل جارته، وتدعو الزوجتين الضرتين جارتين، وذلك لقرب أشخاصهما كالجارتين المتصاقبتين في الدارين تسكنانهما، ومن هذا قول الأعشى لامرأته: أجارتنا بيني فإنك طالقه ومن هذا النحو قول امرئ القيس: أجارتنا إنا غريبان ها ه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
