نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يرفعه قال: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه بزيادة في أوله مسلم (٢٦٣٨) من طريق كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٦٣٨) (١٥٩) من طريق ذكوان السمان، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٧٩٣٥) و (١٠٩٥٦)، و"صحيح ابن حبان" (٦١٦٨). وفي الباب عن عائشة، أخرجه البخاري (٣٣٣٦). وفي معنى الحديث ذكر الخطابي في "أعلام الحديث" ٣/ ١٥٣٠ وجهين، أصحهما -إن شاء الله تعالى-: أن يكون إشارة إلى معنى التشاكل في الخير والشر، والصلاح والفساد، فإن الخير من الناس يحن إلى شكله، والشرير يميل إلى نظيره ومثله، فالأرواح إنما تتع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
