نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: «اللهم أعوذ بك أن أضل، أو أضل، أو أزل، أو أزل، أو أظلم، أو أظلم، أو أجهل، أو يجهل علي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٨٤)، والترمذي (٣٧٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧٨٦٨) و (٧٨٦٩) و (٧٨٧٠) و (٩٨٣٤) و (٩٨٣٥) من طرق عن منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. قلنا: والشعبي -واسمه: عامر بن شراحيل- قد أدرك أم سلمة يقينا وقد صحيح الحاكم سماعه منها وسكت المزي في "تهذيب الكمال" عن روايته عنها، وقد صحيح حديثه هذا الترمذي والحاكم والنووي وابن القيم وغيرهم. وقول علي بن المديني:لم يسمع منها ,لم يتابع عليه، لكن الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ١/ ١٦٠ قد اعتمده، فقال: ليس ل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما خرج من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما خرج من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم أعوذ بك أن أضل، أو أضل، أو أزل، أو أزل، أو أظلم، أو أظلم، أو أجهل، أو يجهل علي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما خرج من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
