نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سيار بن منظور، رجل من بني فزارة، عن أبيه، عن امرأة يقال لها بهيسة، عن أبيها، قالت: استأذن أبي النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل بينه وبين قميصه فجعل يقبل ويلتزم، ثم قال: يا نبي الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟، قال: «الماء»، قال: يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه؟، قال: «الملح»، قال: يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه؟، قال: «أن تفعل الخير خير لك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف مسلسل بالمجاهيل، على اضطراب في إسناده فبعضهم يذكر فيه والد سيار بن منظور، وبعضهم لا يذكره كلما بينا ذلك في "المسند" (١٥٩٤٥). وهو مكرر الحديث السالف برقم (١٦٦٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الإجارة من مجموعة سنن أبي داود.
