نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أقال مسلما أقاله الله عثرته»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وحفص: هو ابن غياث. وأخرجه ابن ماجه (٢١٩٩) من طريق الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٤٣١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٠٢٩) و (٥٠٣٠). قال ابن الأثير في "النهاية": "أقال نادما" أي: وافقه على نقض البيع وأجابه إليه، يقال: أقاله يقيله إقالة، وتقايلا، إذا فسخا البيع وعاد المبيع إلى مالكه، والثمن إلى المشتري إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما، وتكون الإقالة في البيعة والعهد. وقال العز بن عبد السلام في "الشجرة": إقالة النادم من الإحسان المأمور به…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أقال مسلما أقاله الله عثرته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أقال مسلما أقاله الله عثرته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أقال مسلما أقاله الله عثرته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أقال مسلما أقاله الله عثرته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الإجارة من مجموعة سنن أبي داود.
