حديث نبويالحديث 29 من 128

حديث نهى أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس

الراويعلقمة بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب أبواب الإجارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن علقمة بن عبد الله، عن أبيه، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لضعف محمد بن فضاء، وجهالة أبيه فضاء بن خالد الجهضمي. معتمر: هو ابن سليمان. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٦٣) من طريق معتمر بن سليمان، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٤٥٧). قال الخطابي: أصل السكة: الحديدة التي يطبع عليها الدراهم، والنهي إنما وقع عن كسر الدراهم المضروبة على السكة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «نهى أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «نهى أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الإجارة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث بل الله يخفض ويرفع وإني لأرجو أن ألقى الله وليس لأحد عندي مظلمةالحديث السابقحديث ليس في التمر حكرة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث بل الله يخفض ويرفع وإني لأرجو أن ألقى الله وليس لأحد عندي مظلمة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابن يعقوب مولى الحرقة، ومحمد بن عثمان الدمشقي: هو التنوخي أبو الجماهر. وأخرجه أحمد (٨٤٤٨)، وأبو يعلى (٦٥٢١)، والطبراني في الأوسط، (٤٢٧)، والبيهقي ٦/ ٢٩ من طريق العلاء بن عبد الرحمن، به. قال ابن عبد البر في "الاستذكار" (٢٩٣٢٠): وقال الليث بن سعد، وهو قول ربيعة ويحيى بن سعيد: لا بأس بالتسعير على البائعين للطعام إذا خيف منهم أن يفسدوا أسواق المسلمين، ويغلوا أصعارهم، وحق على الوالي أن ينظر للمسلمن فيما يصلحهم، ويعمهم نفعه. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" ٢٨…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس في التمر حكرة

أثر مقطوع إسناده ضعيف، يحيى بن الفياض لين الحديث.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله غلا السعر فسعر لنا فقال إن الله هو المسعر

الراوي: أنس

إسناده صحيح. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وثابت: هو ابن أسلم الطويل، وعفان: هو ابن مسلم. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٠٠)، والترمذي (١٣٦١) من طريق حماد بن سلمة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٥٩١). والقابض: هو الذي يمسك الرزق وغيره من الأشياء عن العباد بلطفه وحكمته ويقبض الأرواح عند الممات. والباسط: هو الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته، ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة. قاله ابن الأثير في "النهاية".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يحتكر إلا خاطئ

الراوي: معمر بن أبي معمر

إسناده صحيح. عمرو بن يحيى: هو ابن عمارة المازني، وخالد؟ هو ابن عبد الله الواسطي الطحان.وأخرجه مسلم (١٦٠٥)، وابن ماجه (٢١٥٤)، والترمذي (١٣١٣) من طرق عن سعيد بن المسيب، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٥٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٩٣٦). والخاطئ: الآثم المذنب، يقال: خطئ يخطا، فهو خاطئ: إذا أذنب، وأخطأ يخطئ فهو مخطئ: إذا فعل ضد الصواب قال في "شرح السنة" ٨/ ١٧٩: وكره مالك والثوري الاحتكار في جميع الأشياء، قال مالك: يمتنع من احتكار الكتان والصوف والزيت وكل شيء أضر بالسوق. وذهب قوم إلى أن الاحتكار في الطعام خاصة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس منا من غش

الراوي: أبي هريرة

(١) إسناده صحيح. العلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي مولاهم. وأخرجه مسلم (١٠٢)، وابن ماجه (٢٢٢٤)، والترمذي (١٣٦٢) من طريق العلاه بن عبد الرحمن، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٢٩٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤٩٠٥). وأخرج مسلم (١٠١) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا". وهو في "مسند أحمد" (٩٣٩٦). قال الخطابي: قوله: "ليس منا من غش" معناه: ليس على سيرتنا ومذهبا، يريد أن من غش أخاه، وترك مناصحته، فإنه قد ترك اتباعي والتمسك بسنتي. وقد ذهب بعض…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من ابتاع محفلة فهو بالخيار ثلاثة أيام فإن ردها رد معها مثل أو مثلي لبنها قمحا

إسناده ضعيف لضعف جميع بن عمير التيمي. وقد قال الخطابي في "معالم السنن": يشير إسناده بذاك، ووافقه الحافظ المنذرى، عبد الواحد: هو ابن زياد. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٤٠) من طريق عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. قوله: محفلة: الشاة أو البقرة أو الناقة، لا يحلبها صاحبها أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها، فإذا احتلبها المشتري حسبها غزيرة، فزاد في ثمنها، ثم يظهر له بعد ذلك نقص لبنها عن أيام تحفيلها، سميت محفلة، لأن اللبن حفل في ضرعها، أي: جمع. قاله في "النهاية".

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث نهى أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب أبواب الإجارة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث نهى أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس؟

راوي الحديث هو علقمة بن عبد الله.

ما معنى حديث نهى أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس باختصار؟

إسناده ضعيف لضعف محمد بن فضاء، وجهالة أبيه فضاء بن خالد الجهضمي. معتمر: هو ابن سليمان. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٦٣) من طريق معتمر بن سليمان، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٤٥٧). قال الخطابي: أصل السكة: الحديدة التي يطبع عليها الدراهم، والنهي إنما وقع عن كسر الدراهم المضروبة على السكة.

هل يوجد شرح لـ حديث نهى أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «نهى أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «نهى أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ن...