نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ماجدة، قال: قطعت من أذن غلام، أو قطع من أذني فقدم علينا أبو بكر حاجا فاجتمعنا إليه فرفعنا إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر: إن هذا قد بلغ القصاص ادعوا لي حجاما ليقتص منهفلما دعي الحجام، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إني وهبت لخالتي غلاما، وأنا أرجو أن يبارك لها فيه، فقلت لها: «لا تسلميه حجاما ولا صائغا ولا قصابا» قال أبو داود: روى عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، قال ابن ماجدة، رجل من بني سهم، عن عمر بن الخطاب.(1) 3431- عن ابن ماجدة السهمي، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (2) 3432- عن ابن ماجدة السهمي، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجدة -كذا جاء اسمه في روايتي ابن العبد وابن داسه كما في (هـ) و"تهذيب الكمال" ٣٤/ ٢٤٤، وجاء في رواية اللؤلؤي: ابن ماجدة، وقيل: علي بن ماجدة-، ونقل الذهبي في "الميزان" أن البخاري ذكره في "الضعفاء" وقد اختلف في إسناده عن محمد بن إسحاق، فمرة يروى عنه عن العلاء، عن أبي ماجد هذا، ومرة يروى عنه عن العلاء، عن رجل من بني سهم، عن أبي ماجدة، ومرة يروى عنه عن رجل عن أبي ماجدة، بين ذلك الدارقطني في "العلل" ٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠ وقال البخاري في "تاريخه الكبير" ٦/ ٢٩٨: لم يصح إسناده. وأخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تسلميه حجاما ولا صائغا ولا قصابا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تسلميه حجاما ولا صائغا ولا قصابا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسلميه حجاما ولا صائغا ولا قصابا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الإجارة من مجموعة سنن أبي داود.
