نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن رهطا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها فنزلوا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، قال: فلدغ سيد ذلك الحي فشفوا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم لعل أن يكون عند بعضهم شيء ينفع صاحبكم، فقال بعضهم: إن سيدنا لدغ فشفينا له بكل شيء، فلا ينفعه شيء، فهل عند أحد منكم شيء يشفي صاحبنا؟، يعني رقية، فقال رجل: من القوم إني لأرقي ولكن استضفناكم فأبيتم أن تضيفونا ما أنا براق حتى تجعلوا لي جعلا فجعلوا له قطيعا من الشاء، فأتاه فقرأ عليه بأم الكتاب، ويتفل حتى برئ كأنما أنشط من عقال، فأوفاهم جعلهم الذي صالحوه عليه، فقالوا: اقتسموا، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنستأمره، فغدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أين علمتم أنها رقية؟ أحسنتم واضربوا لي معكم بسهم»(1) 3419- عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحح. أبو المتوكل: هو علي بن داود -ويقال: ابن دؤاد- الناجي، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٢٧٦) و (٥٧٣٦) و (٥٧٤٩)، ومسلم (٢٢٠١)، وابن ماجه (٢١٥٦/ م)، والترمذي (٢١٩٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩١) و (١٥٨٠٠) و (١٠٨٠١) من طرق عن أبي بشر جعفر بن إياس، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٩٨٥) و (١١٣٩٩). وأخرجه ابن ماجه (٢١٥٦)، والترمذي (٢١٩٢)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٩٩) و (١٠٨٠٢) من طريق الأعمش، عن أبي بشر جعفر بن إي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أين علمتم أنها رقية أحسنتم واضربوا لي معكم بسهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أين علمتم أنها رقية أحسنتم واضربوا لي معكم بسهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أين علمتم أنها رقية؟ أحسنتم واضربوا لي معكم بسهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أين علمتم أنها رقية أحسنتم واضربوا لي معكم بسهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الإجارة من مجموعة سنن أبي داود.
