الصفحة 604 من القرآن الكريم مكتوبة كاملة بالتشكيل

القرآن الكريم/الصفحة 604
صفحة 604 من القرآن الكريم

الاستماع لآيات الصفحة

اختر القارئ ثم شغّل آية واحدة أو الصفحة آية آية

قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾1﴿ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾2﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾3﴿ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ﴾4﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾1﴿ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾2﴿ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾3﴿ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾4﴿ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾5﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾1﴿ مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾2﴿ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ﴾3﴿ مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ﴾4﴿ ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾5﴿ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ﴾6﴿

تفسير آيات الصفحة 604

سُورَةُ الإِخۡلَاصِ - الآية 1

سُورَةُ الإِخۡلَاصِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴿1﴾

قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها.

سُورَةُ الإِخۡلَاصِ - الآية 2

سُورَةُ الإِخۡلَاصِ

ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴿2﴾

الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب.

سُورَةُ الإِخۡلَاصِ - الآية 3

سُورَةُ الإِخۡلَاصِ

لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴿3﴾

ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة.

سُورَةُ الإِخۡلَاصِ - الآية 4

سُورَةُ الإِخۡلَاصِ

وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ﴿4﴾

ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.

سُورَةُ الفَلَقِ - الآية 1

سُورَةُ الفَلَقِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴿1﴾

قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.

سُورَةُ الفَلَقِ - الآية 2

سُورَةُ الفَلَقِ

مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴿2﴾

من شر جميع المخلوقات وأذاها.

سُورَةُ الفَلَقِ - الآية 3

سُورَةُ الفَلَقِ

وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴿3﴾

ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات.

سُورَةُ الفَلَقِ - الآية 4

سُورَةُ الفَلَقِ

وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴿4﴾

ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.

سُورَةُ الفَلَقِ - الآية 5

سُورَةُ الفَلَقِ

وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴿5﴾

ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم، وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم.

سُورَةُ النَّاسِ - الآية 1

سُورَةُ النَّاسِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴿1﴾

قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الناس، القادر وحده على ردِّ شر الوسواس.

سُورَةُ النَّاسِ - الآية 2

سُورَةُ النَّاسِ

مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴿2﴾

ملك الناس المتصرف في كل شؤونهم، الغنيِّ عنهم.

سُورَةُ النَّاسِ - الآية 3

سُورَةُ النَّاسِ

إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ﴿3﴾

إله الناس الذي لا معبود بحق سواه.

سُورَةُ النَّاسِ - الآية 4

سُورَةُ النَّاسِ

مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ﴿4﴾

من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة، ويختفي عند ذكر الله.

سُورَةُ النَّاسِ - الآية 5

سُورَةُ النَّاسِ

ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴿5﴾

الذي يبثُّ الشر والشكوك في صدور الناس.

سُورَةُ النَّاسِ - الآية 6

سُورَةُ النَّاسِ

مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ﴿6﴾

من شياطين الجن والإنس.

تلاوات أضيفت حديثًا

جميع التلاوات